بسم الله الرحمن الرحيم
أين المثل( من جد وجد ومن زرع حصد)
رغم الانطلاقة المبكرة نسبيا للحملة الصيفية هذا العام والحملة الاعلامية التى صاحبتها فى ما يعكس اهتماما كبيرا من قبل الدولة لم يجسد على ارض الواقع فى شكل حاصدات ,ومع اننا لسنا بصدد القاء اللوم او تحديد المسؤوليات وانما ابداء الاسباب الكامنة منها وتلك المباشرة التى جعلت مجموعة لايستهان بها من المزارعين من ضمنها ما يزيد على 51من حملة الشهادات المنتجين مجموعة 125 بالاضافة لعدد اقل من مجموعة ال60 تبقى عاجزة رغم كل المحاولات وطرق كل الابواب عن توفر الحصاد ,وطلب التعويض العادل للضرر الكبير والذى لم يسبق له مثيل جراء الأمطار المتلاحقة من دولة راعية للزراعة اوهكذا تبدى لنا تشجع المزيد منها فى سبيل الاكتفاء الذاتى فى مجال الغذاء.ان الزيادة الكبيرة فى المساحات المزروعة فى الحملة الصيفية لتصل حوالى16000الف هكتار والنقص الكبير فى آليات أسنات وعدم صيانتها اذ لاتتجاوز 63 حاصدة لاتعمل منها سوى 40 وعدم توفر القطاع الخاص على آليات تذكروتخصيص الآليات المتهالكة لمزرعة أمبورية كونها قريبة من مركز المدينة ومن حظيرة أسنات بحيث يمكن تبديل قطع الغيارمن السوق اواستئصالها من أخرى متعطلة .
بيد أن عدم توفركبار ملاك الأراضى والذين يزرعون مئات الهكتارات على حاصدات خاصة بهم لعدم وعيهم بهذا الواجب, واتجاه مدراء أسنات وكبار المشرفين بها على انشاء مزارع خاصة بهم قد لا يخدم تكافؤ الفرص بين المزارعين ولا يدع للمزارعين الصغار موطأ قدم.
ان ظاهرة جديدة وبشعة قد تم اكتشافها فى تطور لافت لعقل التحايل لدى من سولت لهم أنفسهم تلطيخ سمعة الزراعة وتهديد السلم الاجتماعى أكثر من مرة ,تمثل ذالك فى قيام بعض الأشخاص الذين يمارسون الزراعة مستغلين علاقاتهم الشخصية ومختلف الحيل والوسائل بتعطيل الآليات لما كانت مزارعهم غير متكاملة النضج فاحتفظو بالآليات لفترات طويلة انتظار لبقية أجزاء مزارعهم أّذ لم يكتفو بتخطى الطابور بل زادو تعطيل طاقات الحاصدات فى ظل الحاجة الملحة للآخرين.
وبعد أن غمرت مياه الأمطارمزارع من لا حول لهم ولا قوة كانت الطيور على الموعد فحبيبات الأرز المبللة بعد أن بدأت تطفو فوق الماء مرسلة جذورها التى تنم عن القطيعة مع الحاصدات والمصانع وغيرها من الآلات تبقى الغذاء المفضل لدى ذوات المناقير الحمر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق