كنه النجاح

رغم الاعلان الرسمى عن اسماء المكتب الفائز وبحضور الادارة التى عمد بعض اعضائها فى السابق او وجد نفسه يتعامل مع مكاتب مختلفة مما جعل المجموعة تلقى معاملة الصبيان فان الامور تبقى على مهب الريح اذا لم تكن كافة الاطراف على نفس المستوى من الحرص والمسؤولية ,فالمكتب الفائز عليه ان لا يعامل المجموعة على اساس ضد او مع لان فى ذلك مالاتحمد عقباه ولن يتسنى لها العيش برخاء فى بحر محيط من الدموع , كما ان المجموعة التى لم يحالفها الحظ فى كسب الرهان الانتخابى تكون مخطئة او بعضها ان لم تسر مع الركب ,فالمصالح العامة لا تتعطل ولا تخضع لرغبات او امنيات الافراد ولا الجماعات ولا لحساسيات او اختلافات مهما كانت ولا تضيف ولا تنزع اى مصداقية مهما كان وجه الحق او الباطل بها.كما ان الادارة مدعوة اليوم الى الاقلاع عن الممارسات الفارطة ابان التسيير الفردى للمشروع وعدم اخضاعه لمنطق ارغمك وبعد النتيجة احملك المسؤولية ,فهذا المشروع الاول من نوعه فى العالم وفى ظرفية مليئة بالتقلبات كان جد واعدا ولازال بيد انه لا ينبغى التغطية على النواقص والمشاكل الفنية والاستفادة من تجربة الماضى ووضع رئيس الجمهورية فى الصورة ليتخذ القرارات الشجاعة التى عودنا عليها خدمة لمستقبل موريتانيا الباهر وامنها الغذائى مع المحافظة على الجانب الاجتماعى المتمثل فى دمج حملة الشهادات ,فرغم النجاحات الكبيرة التى حققها المشروع والارباح التى حصدها جل الافراد فان مجموعة معتبرة تعيش مشاكل كبيرة وخسارات جمة نتيجة لاخطاء فنية واهمال متعمد فى بعض الاحيان من القائمين على الاستصلاح تعمق من الازمة انتشار الاعشاب الضارة بشكل وبائى لازال يستعصى قاهرا كل الحلول الممكنة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق