بسم الله الرحمن الرحيم
رغم الجهود التى تقوم بها الدولة الا انها تبقى غير كافية فى وجه هجمة الطيور الشرسة ذات المناقر الحمراء االمعروفة بكثرة الاعداد
والاثار الجسيمة التى تلحقها بمزارع الارز خاصة,واملا من المزاعين سواء الخصوصيين وحملة الشهادات المنتجين فى ايصال تطلعاتهم حيال هذا الموضوع للدولة ,اتجهت مجموعة منهم الى والى ولاية اترارزة السيد محمد ولد محمد سالم ولد محمد رارة بوصفه ممثل اعلى سلطة فى البلاد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز, فطلب الوالى انتداب ثلاثة اشخاص للتحدث فى الموضوع فكانو: اخصائى علم النباتات الدكتور الشيخ التجانى ولد عبد الرحمن /الدكتور محمد لمين ولداليزيد /الاستاذ محمد عبد الحى ولد بومدين .
فتم التطرق الى عدم فاعلية المكافحة ومدى مطابقة المادة الفعالة للمعايير المطلوبة ,وكذا عدم كفاية عدد السيارات واهمية المكافحة الجوية لفعالية المواد السامة المستخدمة بها .
وقد رد الوالى ان الدولة لاتتدخل عادة الا فى حالة الكوارث ومع ذالك فانها تقوم بالكثير لصالح المزارعين ,وان الطائرات العسكرية ليست ملائمة للاستخدام فى هذا المجال ,فى حين ان الدولة بصدد اقتناء طائرتين لكن ذالك لن يكون قبل نهاية الحملة الحالية,ومع ذالك فانه سيعطى الاوامر بزيادة المادة الفعالة المضافة فى السيارت وايفاد سيارات اضافية حسب الضرورة وانه كان قد امر بحملة مصاحبة للقضاء على البعوض لصالح سكان المدينة.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق