حاصدة

حاصدة
الحاصدات فى الوقت عدم ضياع الحصاد

الجمعة، 6 فبراير 2015

أفادت وكالة أنباء الترارزة المستقلة عبر موقعها الرائد لكوارب بوجود تذمر شديد لدي صغار المزارعين من تراجع مياه النهر مما يهدد بضياع مزارعهم في بعض القري القريبة من روصو ، وهددو بحراك وتجمهر ضد موجة العطش التي تهدد مزارعهم .

وكان مصدر يوثق به قد ذكر أن تسربا حدث في سد أجياما مما تسسب في تراجع مياه النهر في مناطق أخري عادة ما تكون عرضة لذلك ، و تقوم الدولة بتنظيف بعض الروافد بآلة حفر برمائية لمواجهة الأعشاب التي تعوق تدفق المياه ، ولا نعلم ما إذا كانت العملة ستقتصر علي الروافد التي ستستخدم في ري الإصلاحات الجديدة أم ستشمل كل الروافد ، و يعتبر تراجع المياه أثناء الدورة الزراعية من أشد الاخطار التي تواجه مناطق محددة من الضفة ، في حين تواجه مناطق أخري خطر الغمر في أحايين أخري خاصة فترة الخريف .

الأربعاء، 28 يناير 2015

تسلم وزير الزراعة هدية من الهيئة العربية للتنمية الزراعية تمثلت في96 حاصدة قمح ، سلمها المدير الزائر الدكتور طارق موسي الزدجالي ، بتمويل مشترك من الهيئة وسلطنة عمان ، وكان لافتا تواضع الضيف حين عبر عن الهدية بتمواضعة ، كما كان وزير الزراعة أبراهيم ولد امبارك علي مستوي عالي من الفكر و الإهتمام الناضج حين تحدث عن الإكتفاء و الأمن الغذائي العربي و المبادلات البينية العربية .

الجمعة، 16 يناير 2015



رابطة حملة الشهادات المنتجين في موريتانيا
Association des diplômés producteurs de Mauritanie
(A.D.P.M)
TEL :(222)22037868l36663657-en face Hotel bowba-Rosso
بتاريخ : 15/01 /2015 
إلي السيد المدير العام لمزرعة أمبورية
الموضوع مقترح حول المكافحة الكيميائية
تجسيدا لروح الثقة والشراكة في إطار المعالجة التراكمية لأعشاب الأرز البري (أنجيم ) ، وتحديدا المكافحة الكيميائية التي نحن بصددها نقترح عليكم السيد المدير العمل في الإطار الفني البحت فالرية الكاذبة في الفترة الحالية (إنخفاض درجات الحرارة ) قد لا تعطي إنباتا معتبرا حسب التجربة الماضية ( المكافحة الكيميائية 2013 ) ، والتي ستسبب تأخرا كبيرا في دخول الحملة الصيفية 2015 .
مما يولد مخاطر الأمطار ، إضافة إلي أن الحملة الخريفية المقبلة 2015 قليلة المردودية ومثالية لإنبات الأعشاب الضارة و بالتجربة ، وبالتالي تبقي أكثر ملائمة لهذه المكافحة عكس الحملة الصيفية الأكثر مردودية عادة .
وعليه فإننا لا نتوقع جدوائية كبيرة من عملية الرية الكاذبة والرش الكيميائي في الفترة الحالية ونقترح عليكم كتوصية فنية ما يلي :
1-  العمل علي دخول آليات التقليب مبكرا مع إصلاح المصارف .
2- البذر مبكرا مع بداية فبرائر .
3- إيجاد آلية للمعاملة بالمبيد ورش الأعشاب الضارة التي تظهر بعد تغطية الأرز بالماء ومتابعة ذلك العلاج في البقع التي تظهر من هنا وهناك مع دعم المكافحة اليدوية .
4- إعتبار الحملة الخريفية 2015 حملة معطلة لغرض المكافحة الكيميائية والحرث العميق .
اللجنة الفنية :
المهندس : سيد محمد ولد سيدات
المهنس : يب ولد أحمد
المهندس : محمد محمود ولد الطالب أعل
المهندس : باب ولد أمبارك
الأمين العام : محمد الأمين ولد محمود

الخميس، 15 يناير 2015

بيان مجلس الوزراء  تضمن إيجار حصري لقطعة أرضية بولاية لبراكنة لصالح الهيئة العربية للإستثمار و الإنماء الزراعي .

كما تضمن تعيين المهندس الزراعي  سيدي محمد ولد القاسم مديرا للمدرسة الوطنية للتكوين و الإرشاد الزراعي في كيهيدي ، وهي مدرسة تم تفغيلها حديثا  ، بعد فترة من الإهمال ، خلفا للسيد سيدي عالي ولد ديد الذي إستفاد من حقه في التقاعد .

ونادرا ما تحدث تغييرات في  وزارة التنمية الريفية السابقة  ،  وتم تعيين نفس الأشخاص في وظائفهم السابقة بعد إنشاء وزارة خاصة بالزراعة .

السبت، 15 مارس 2014

تشكيل مجموعات ذات نشاط إقتصادى بمزرعة أمبورية

تمشيا مع قرار الدولة الموريتانية التخلى عن آليات الحصاد لصالح المزارعين ، تم تشكيل مجموعتين إقتصاديتين على مستوى مجموعة حملة الشهادات المنتجين بمبورية 125 على النحو التالى :
التوسعة :
الرئيس : سيد محمد ولد أحميد
النائب : محمد عبد الحى ولد بومدين 
الأمين العام : محمد عمر ولد شيخنا 
أمين المالية : محمد ولد كليد 
مفتش داخلى : باه آمادو
مسؤول الصيانة والمشتريات : محمد ولد المختار 
مسؤول الحصاد وتهيئة التربة : عبدى ولد فاضل 
أمبورية القديمة :
الرئيس : الشيخ باب ولد أسباعى 
النائب : محمد محمود ولد بال 
الأمين العام : ودو ولد إبراهيم 
النائب : سيد أحمد ولد محمد
مفتش داخلى : باب ولد أمبارك 
مسوؤل الصيانة والمشتريات : محمد ولد محمد لمين 

الجمعة، 7 مارس 2014

             خصخصة أسنات تفريط في الزراعة

شكلت الخطط الحكومية في المجال الزراعي : (دعم الزراعة وتشجيع المزارع ، دمج حملة الشهادات في القطاع الزراعي) عامل جلب و جذب للإستثمارفي القطاع ، فكان ولوج عشرات الشباب إلي القطاع بموارد ذاتية ،متواضعة  في مجال يتسم بالمخاطرة والمغامرة ، وكثرة الإنفاق ،
كنت ضمن الشباب المؤمنين بالعمل في القطاع الوليد وللمساهمة في مسايرة التنمية الزراعية للبلد ، بعد صعود المؤشرات الواعدة في المجال الزراعي،  ومع تنامي شح الحصول علي الغذاء عالميا،  فالزراعة بهذالمفهوم خيارا حكوميا لا سبيل عنه،  وفعلا ازدادت قناعتي بالموضوع بعدالتصريحات الحكومية المحفزة والمتكررة عن معدلات الإنتاج والأرباح الهائلة التي حصدها حملة الشهادات،  وغيرهم فالزراعة بهذ الوصف الحكومي  أسهل وأسرع طريقة للربح والإستفادة ، وتلك ضالتنا.
من هنا كانت البداية قررت دون تردد ولوج القطاع بموارد  مالية ذاتية   أجرت الأراضي وأستصلحتها علي حسابي ، أنفقت ماتبقي في شراء المعدات والمدخلات الزراعية الكثيرة  لم أستفد من أي دعم حكومي  بل تفاجئت حين بحثت  عن البذور المصدقة  أنهاغير موجودة أصلا ، وكان بحثي عنها مثار سخرية المزارعين  عليك سيدي بجلب البذور من السينغال  وقد تحتاج للسينغال أكثر وفي أشياء أخري
بدأت شكوكي في الدعم الحكومي الموجه للمزارعين تزداد  . كمكافحة الطيور ومحاربة الآفات الزراعية الأخري  وأزداد إحباطي مع قرب الحصاد فالحصول علي الحاصدة في الوقت المناسب لقطف ماتبقي  بعد الطيور من الصعوبة بمكان ، علي العموم يعتبر الحصاد تحديا كبيرا يواجه الدولة والمزارعين ، وبدل معالجته بواقعية  بدعم ومساعدة شركة الإستصلاح والأشغال (أسنات) بتطوير الصيانة وشراء المزيد من الآليات والحاصدات ، قررت الدولة كمخرج تبني سياسة النعامة مع الصياد ........الهروب من المسؤلية وخصخصة أسنات أمام المزارعين  جاء قرار بيع أسنات دون مبررات إستراتيجية ودون إيجاد الخطط البديلة ، جاءالقرار ليفتح المجال أمام كبار المزارعين بعد شطب ديونهم المقدرة ب 11 مليار أوقية وليضرب القرار دون رحمة صغار المزارعين مثلي  الغير مدينين أصلا والمستثمرين بمواردهم الخاصة وهم قاعدة الزراعة الجادة والأساسية ، فإذاكان واقع الشباب الخصوصي المستثمربموارده المالية الخاصة  الحرمان من تمويل صندوق الإيداع والتنمية الموجه للمزارعين وعدم الإستفادة من الآليات الزراعية والتأمين الزراعي كل ذالك بحجة عدم وجود رهن عقاري بحوزتهم  فماذا تبقي أمامنا لنرحل عن الزراعة بخفي حنين وهل هذاهو الدعم الحكومي المتوقع ؟
وإذا كان صندوق الإيداع والتنمية يشترى الآليات لملاك الأراضى والضامن هو الآلية نفسها فلماذا لانستفيد نحن من ذلك ؟.
وهل يستطيع القطاع الخاص المشلول أصلا أن ينجح بين عشية وضحاها فيما فشلت فيه الدولة .........؟ وهل يمتلك المزارع البدائي مقدرة علي صيانة أو إصلاح أو توفير قطع الغيار ...........؟ التي أرهقت الدولة بما تمتلك من إمكانيات كبيرة مقارنة بالمزارع الخصوصي  الغير مقتنع في أغلبه بإحتراف الزراعة . إذا كان  رجال الأعمال وكبار المزارعين الذين يمارسون الزراعة بالهواية وليست مصدر عيشهم ويمتلكون من المقدرات المالية مايمكنهم من شراء أو صيانة الآليات   فماهو مصير صغار المزارعين الذين يحترفون الزراعة كمصدر دخل وحيد وهم الأغلبية التي تأسست عليها الزراعة الوطنية.,,,,؟   إن قرار حل أسنات هروب دون بديل وإستقالة متوقعة من الزراعة بعد ضياع نسبة كبيرة من محصول الحملة الصيفية 2013 فكان لابد من مخرج  لتنحية المسؤولية وفي ظرف وجيز أمام الحملة الصيفية 2014 ولكن إذا ضاع محصول الحملة الصيفية  الماضية مع وجود أسنات فمابالكم في الحملة الراهنة مع خصخصة أسنات   سيتتضاعف ذالك الضياع  في أغلب الأحوال   فماهي الخطوة المتبقية .. .......؟
أرجو من الدولة مراجعة القرار والعمل علي  إبقاء شركة أسنات شركة عمومية مع دعمها بالآليات و تحسين وتطوير صيانتها  ، من الأفضل أن تبقي شركة عمومية تحمي صغار المزارعين وتأمن حصاد محصولهم هذا مع تشجيع  ودعم القطاع الخاص ليلعب دوره الإقتصادي والتنموي في العملية الزراعية ، فليس بوسع الدولة وهذا من حقها أن تلعب دورالقطاع الخاص في الزراعة  ولكن يمكن أن يتم كل هذا دون  أن نضحي بالحلقة الأضعف  ولهذه التجربة وقت لابد من إنتظاره  لابد من مراقبته لا بد من تقييمه  قبل معرفة الفشل أو النجاح  قبل قرار الخصخصة المعلن ، وفي هذه الخطة التي أقترحها تكامل وتناسق يحفظ المكتسبات ويبحث بخطي واثقة عن الأفضل بتدرج واقعي  .أمالإصرار والمضي في قرار الخصخصة ففيه فساد للبلاد والعباد و محاربة للفقراء والضعفاء من أبناء الطبقة المزارعة ، تلك الطبقة التي تضحي فعلا وواقعا ودون أخذ مقابل  من أجل موريتانيا .
محمد عال ولد آم   


الجمعة، 14 فبراير 2014



الجمهورية الإسلامية الموريتانية                                                                شرف_إخاء _عدالة
وزارة التنمية الريفية                                                                          
رابطة حملة الشهادات المنتجين فى موريتانيا(مزرعة أمبورية)
                                                                                           روصو بتاريخ 13/02/2014
الموضوع: رسالة عرفان بالجميل وتقدير للمجهود
يطيب لنا فى رابطة حملة الشهادات المنتجين فى موريتانيا (مزعة أمبورية) أن نرفع إلى مقامكم الكريم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز كل عرفاننا لكم بالجميل لما أسديتموه لمجموعتنا فى إطار مشروعكم الزراعى الرائد , هذا المشروع الذى لا تنحصر فوائده على المستويات الشخصية لأفراد المجموعة بل تتجاوزهم نفعا لطبقة الشغيلة الشئ الذى يجعل مشروعكم فخامة الرئيس فى طليعة المشاريع الإجتماعية هذا فضلا عن بعده الإقتصادى التنموى فى المجال الزراعى.
كما لا يسعنا كذلك فخامة الرئيس إلا أن نقدر عاليا حرصكم الدائم على ديمومة القطاع الزراعى و تطويره شأنه فى ذلك عندكم شأن كافة القطاعات الإقتصادية الأخرى , فخامة الرئيس لا يمكن لمكابر ولا مجادل إلا أن يقدر أيما تقدير الخطوة الأخيرة المتمثلة فى رفع المديونية الثقيلة عن كافة المزارعين والذين من ضمنهم مجموعتنا .
لا شك أن هذه الخطوة مهمة ومشجعة ومحفزة على المضى قدما فى التنمية الزراعية .
سيادة الرئيس إننا فى رابطة حملة الشهادات المنتجين فى موريتانيا إذ نثمن هذه الخطوة الجبارة التى تأتى فى سياق مهم للمزارعين لنعبر عن وفائنا وإخلاصنا للمسار التنموى الذى أنتم ترعونه.
                                                                                                  عن الرابطة
                                                                              الرئيس :محمد يحى ولد عبد الله ولد أحمد باب